Monday, June 05, 2006

فصائل المنظمة


فصائل المنظمة
الجبهة العربية الفلسطينية.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
جبهة التحرير العربية.
جبهة التحرير الفلسطينية.
جبهة النضال الشعبي.
حركة تحرير فلسطين - فتح.
حركة الجهاد الاسلامي.
حزب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني - فدا.
حزب الشعب الفلسطيني - الحزب الشيوعي الفلسطيني سابقا.
ومن الجدير بالذكر ان حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ومنظمة الجهاد الإسلامي ليستا من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية

حزب الشعب الفلسطيني

حزب الشعب الفلسطيني
حزب الشعب الفلسطينينبذه حول الحزب

حزب الشعب الفلسطيني هو حزب اشتراكي يضم في صفوفه الفلسطينيين، رجالا ونساءا ، الطامحين للتحرر والاستقلال الوطني والديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية والاشتراكية ، المناضلين من اجل إنجاز هذه الأهداف، وفي مقدمتهم العمال والشغيلة والفلاحون والمثقفون في فلسطين ومواقع الشتات الفلسطيني، دون تمييز في العرق او الجنس او الانتماء الاجتماعي او المعتقد الديني.

ويستند حزبنا ، الذي يشكل امتدادا لتاريخ الحركة الشيوعية في فلسطين ، الى المنهج المادي الجدلي، ويسترشد بالفكر الاشتراكي ، وبإنجازات العلم والتراث العربي والإنساني التقدمي، وقيم الحرية والمساواة والتقدم والعدالة الاجتماعية، مستلهما في ممارسته النظرية والعملية التقاليد الوطنية للشعب الفلسطيني، وخبرته الكفاحية والنضالية التي راكمها منذ عشرينيات القرن العشرين، ومعطيات التجارب الكفاحية للشعوب العربية، وكل ما هو تقدمي في التراث العربي والعالمي.

ويقيم حزبنا تنظيمه وفق الأسس الديمقراطية في إطار وحدة الحزب، وبما يضمن التوازن بين حرية النقاش والتعبير عن الرأي، وبين الالتزام بوحدة العمل وقرارات الحزب . ويشجع أعضاءه على ممارسة حرية التفكير والإبداع الخلاق، والعمل الجماعي لتحقيق أهدافه. كما يفتح الآفاق أمام أعضائه للنقد الجريء والبناء . ويقيم هيئاته بالانتخابات الديمقراطية المباشرة، مراعيا مبدأ التجدد والتواصل، وإشاعة العلاقات الديمقراطية في حياته الداخلية، بما يتناسب مع ظروفه النضالية . ويضع الإنسان الفرد، المواطن، في مركز اهتمامه.

ويناضل الحزب بمثابرة ، وبالتعاون مع سائر القوى الوطنية والتقدمية الفلسطينية، من اجل توطيد الوحدة الوطنية، وتأمين حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير ، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران عام 1967 ، وعاصمتها القدس العربية، ومن اجل الاختيار الديمقراطي الحر لطريق تطوره اللاحق، بما ينسجم مع مصالحه في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الشامل، وترسيخ العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية، وصيانة حقوق الإنسان ومصالح الفئات الشعبية المختلفة، وتأمين ارفع أشكال المساواة في الحقوق والواجبات.

ويناضل حزبنا من اجل تحالف وطني ديمقراطي عريض، على الساحة الفلسطينية، من القوى والأوساط الديمقراطية وممثلي الفئات الاجتماعية، التي يحمل هويتها ويتوجه إليها، ويمثل مصالحها ويدافع عنها، لتحقيق الخلاص نهائيا من الاحتلال الإسرائيلي، وبناء المجتمع الفلسطيني الديمقراطي، الذي تترسخ فيه قيم الحرية والعدالة. ويرى بأن حل هذه المهمة، الآن، بات يتداخل بصورة أعمق مع مهمات النضال في الميدان الاجتماعي، وبترسيخ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وهيئاته الرسمية والشعبية.

ويسعى حزبنا من اجل تطوير علاقاته الكفاحية، مع مختلف القوى والأحزاب الوطنية والتقدمية العربية، إيمانا منه بترابط نضال الشعب العربي الفلسطيني مع نضال الشعوب العربية الشقيقة، من اجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والوحدة. كما ويعمل على تطوير علاقات التنسيق والتعاون، مع قوى السلام العادل في إسرائيل، ويدعم نضال الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، ضد التمييز ومن اجل المساواة. ويتعاون مع القوى والأحزاب الديمقراطية والتقدمية المؤيدة لحقوق شعبنا في أرجاء العالم، بهدف بناء أوسع جبهة تضامن لنصرة نضاله العادل.

ويناضل حزبنا مع جميع القوى المحبة للتحرر والسلام والديمقراطية والاشتراكية من اجل الحفاظ على السلم العالمي، وحماية حقوق الإنسان والبيئة، والقضاء على التخلف والتبعية، ومن اجل احترام حق كل شعب من شعوب العالم في اختيار طريق تطوره الحر والمستقل. وسيسعى حزبنا الى تطوير علاقات التضامن والتعاون، مع جميع هذه القوى.

ويدعو الحزب الى تعزيز دور الهيئات والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة، من اجل ممارسة نفوذها لحل المشكلات الدولية، على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يخدم مصلحة السلم العالمي وحقوق الشعوب.

لقد انبثق حزبنا من صميم الشعب الفلسطيني، مستوعبا الخبرات الثورية التي راكمها شعبنا، خلال مختلف مراحل كفاحه. وتميز عبر تاريخه بدوره الوطني وطابعه الشعبي. وبرز بدفاعه عن حق الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته الوطنية المستقلة ذات السيادة. وتصدى بشجاعة لاتجاهات المزايدة والاستسلام، عبر مسار الحركة الوطنية الفلسطينية الطويل، والتي تبنت برنامج حزبنا لحل القضية الفلسطينية .

كما برز الحزب، وعبر تاريخه، كمناضل مخلص لقيم الديمقراطية والأفكار التنويرية والمثل الإنسانية. وعمل على تنظيم القوى الاجتماعية المظلومة : العمال والشغيلة والمزارعين والمرأة والمثقفين والشباب والمهنيين وغيرهم . للدفاع عن حقوقها ولقيامها بدورها الوطني والاجتماعي . وكان رائدا في العمل لتعبئة طاقات المجتمع الفلسطيني .

ورفع الحزب عبر تاريخه راية الوحدة الوطنية، لجميع القوى ذات المصلحة في تحقيق الاستقلال الوطني. وحارب الطائفية بجميع مظاهرها وكذلك الصهيونية. ودعا الى التمسك بالتقاليد التاريخية لشعبنا في التسامح الديني، وضد التعصب مهما كان مصدره ومظهره. كما أيد أيضا التضامن الأممي.

(PLF) (جبهة تحرير فلسطين)

جبهة تحرير فلسطين




The Palestine Liberation Front (PLF) (جبهة تحرير فلسطين)

The PLF was originally founded by Ahmed Jibril in 1959, and enjoyed strong Syrian backing. In 1967 the PLF merged with two other groups, the Arab Nationalist Movement-affiliated Heroes of the Return (abtal al-awda) and The Youth of the Revenge Group, to form the Popular Front for the Liberation of Palestine (PFLP).

The PFLP was led by former ANM-leader George Habash, but in April 1968 Jibril spilt from this group to form the Popular Front for the Liberation of Palestine - General Command (PFLP-GC), which returned to the strongly pro-Syrian position of the former PLF.

This eventually led to a reestablishment of the PLF, as the organization broke apart after Jibril's PFLP-GC had followed Syria into battle against the Palestinian Liberation Organization (PLO) in 1976, during the Lebanese Civil War. Open fighting between the rivalling factions ensued, and only after mediation by Yassir Arafat did their relationship stabilize. On April 24, 1977, the PFLP-GC deserters formed the new PLF, under the leadership of Muhammad Zaidan (Abu Abbas) and Tal'at Ya'qub. Sporadic fighting continued between PFLP-GC and PLF, and included an August 1977 bombing of the PLF headquarters, which killed some 200 people.
1982 split
In 1982, following the 1982 Israeli invasion of Lebanon, the organization split into three factions. One of the main points of disagreement was the relation to the mainstream PLO and Fatah, with some members critically supporting Arafat, while others joined the rebellion against him. All three faction claimed to represent the original organization and kept the name PLF:[1]

The faction headed by Tal'at Ya'akub, the general secretary of the PLF, remained neutral in the struggle between the various organizations and settled its forces in Lebanon. Ya'akub died in November 1988 of a heart attack and his faction disintegrated. .
A minor faction under PLF Central Committee member Abd al-Fatah Ghanim was more aggressively pro-Syrian and seized control of the movement's organization in Damascus. It supported Abu Musa's Fatah Uprising organization and coordinated with it in attacks on the PLO. Later, it moved operations to Libya, but eventually reconciled with the Ya'qub faction.
A pro-Iraqi faction under Abu Abbas, who had been Deputy General Secretary, had the largest membership, estimated at some 400 activists. The group was originally headquartered in Tunisia, but after a 1985 cruiser ship hijacking, Abu Abbas was expelled by Tunisian authorities, and the group's leadership relocated to Baghdad (see Prominent attacks).
While each faction kept the original name and claimed to represent the mother-organization, Abbas's faction has been responsible for the more prominent terrorist attacks carried out by the PLF and it was this faction that has been designated a foreign terrorist organization.

1982 split
In 1982, following the 1982 Israeli invasion of Lebanon, the organization split into three factions. One of the main points of disagreement was the relation to the mainstream PLO and Fatah, with some members critically supporting Arafat, while others joined the rebellion against him. All three faction claimed to represent the original organization and kept the name PLF:[1]

The faction headed by Tal'at Ya'akub, the general secretary of the PLF, remained neutral in the struggle between the various organizations and settled its forces in Lebanon. Ya'akub died in November 1988 of a heart attack and his faction disintegrated. .
A minor faction under PLF Central Committee member Abd al-Fatah Ghanim was more aggressively pro-Syrian and seized control of the movement's organization in Damascus. It supported Abu Musa's Fatah Uprising organization and coordinated with it in attacks on the PLO. Later, it moved operations to Libya, but eventually reconciled with the Ya'qub faction.
A pro-Iraqi faction under Abu Abbas, who had been Deputy General Secretary, had the largest membership, estimated at some 400 activists. The group was originally headquartered in Tunisia, but after a 1985 cruiser ship hijacking, Abu Abbas was expelled by Tunisian authorities, and the group's leadership relocated to Baghdad (see Prominent attacks).
While each faction kept the original name and claimed to represent the mother-organization, Abbas's faction has been responsible for the more prominent terrorist attacks carried out by the PLF and it was this faction that has been designated a foreign terrorist organization

جهاد اسلامي

حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين




حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين
سرايا القدس-الجناح العسكري


حركة الجهاد الإسلامي
نشأت حركة الجهاد الإسلامي في أواخر السبعينيات على يد مؤسسها وأمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي مع مجموعة من الشباب الفلسطيني أثناء دراستهم الجامعية في مصر، وقد اغتيل الشقاقي على يد الموساد الإسرائيلي في مدينة "سليما" بمالطا في 26/10/1995، وخلفه في قيادة الحركة عبد الله شلّح المقيم في دمشق.



وتعتمد الحركة الوسائل العسكرية سبيلا وحيدا للتحرير، ونفذت أثناء الانتفاضة بواسطة ذراعها العسكري "سرايا القدس" العديد من العمليات العسكرية والفدائية على أهداف إسرائيلية عسكرية وغير عسكرية سواء في الأراضي المحتلة عام 1967 أو داخل الخط الأخضر.



اصطدمت الحركة مع السلطة الفلسطينية أكثر من مرة بسبب رفضها اتفاق أوسلو وما نتج عنه من تفاهمات، كما أنها تصر على استعمال القنابل البشرية في العمق الإسرائيلي وضد المدنيين الإسرائيليين كوسيلة مشروعة للتحرير، وهو ما ترفضه السلطة وتدينه.



وقد وضعتها الولايات المتحدة الأميركية بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على قائمة المنظمات الإرهابية أثناء انتفاضة الأقصى، وتمارس ضغوطاً على الدول العربية والإسلامية لتتعامل مع هذه المنظمة على هذا الأساس.


نفذت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين من خلال ذراعها العسكري سرايا القدس العديد من العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل أثناء انتفاضة الأقصى الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأميركية تضعها على قائمتها للإرهاب وتعقد العزم مع إسرائيل على التخلص منها.


النشأة والأهداف


نشأة حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينات على يد مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ومجموعه من الشباب الفلسطيني أثناء دارستهم الجامعية فـي مصر. وقد تأثروا بحالة الإهمال التي تعرضت لها القضية الفلسطينية على المستوى العربي والدولي وكنتيجة لاقتناع قطاعات واسعة من الشباب الفلسطيني بالعمل المسلح كحل للقضية الفلسطينية وكبديل عن أي تسوية سلمية لا تحقق طموحهم السياسي في إقامة دولة حرة ذات سيادة.

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن عدة مبادئ التزمت بها في قواعدها التنظيمية وأسلوب عملها على الساحة السياسية والعسكرية منها:

الالتزام بالإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وأداة لفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الأمة الإسلامية ضد إسرائيل وكمرجع أساسي في صياغة برنامج عمل إسلامي للتعبئة والمواجهة.
الالتزام بأن فلسطين -من النهر إلى البحر- أرض إسلامية عربية يحرم شرعا التفريط في أي شبر منها، والكيان الصهيوني وجود باطل، يحرم شرعا الاعتراف به على أي جزء منها.
الاقتناع بأن إسرائيل رأس حربة لمشروع استعماري غربي معاصر في معركته الحضارية الشاملة ضد الأمة الإسلامية واستمرار وجود هذا الكيان على أرض فلسطين وفي القلب من الوطن الإسلامي يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الأمة الإسلامية
تعبئة الجماهير الفلسطينية وإعدادها إعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة، لتأهيلها للقيام بواجبها.
وتعتمد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لتحقيق هذه الأهداف على الوسائل التالية:

ممارسة الجهاد المسلح ضد أهداف ومصالح إسرائيل.
إعداد وتنظيم الجماهير، واستقطابها لصفوف الحركة، وتأهيلها تأهيلا وفق منهج إسلامي لممارسة العمل المسلح.
الجهاد وانتفاضة الأقصى
تبنت الحركة الكثير من العمليات الاستشهادية التي نفذها الذراع العسكري للحركة المسمى بسرايا القدس في انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر/ أيلول 2001 احتجاجا على المحاولات الرامية إلى إقامة هكيل سليمان والمساس بقدسية الحرم الأقصى والزيارة الاستفزازية التي قام بها شارون قبيل رئاسته للوزراء. الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأميركية تضعها ضمن قائمته للإرهاب وتعلن عن العزم على القضاء عليها.


<>لمبادئ العامة للحركة

تلتزم حركةالجهاد الاسلامي فـي فلسطيـن بالاسلام عقيدةوشريعة ونظام حياة ، وكأداة لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الامة الاسلامية ضد اعدائها ، وكمرجع اساسي فـي صياغةبرنامج العمل الاسلامي للتعبئة والمواجهة.

فلسطيـن ـ من النهر الى البحر ـ ارض اسلامية عربية يحرم شرعا التفريط فـي اي شبر منها ، والكيان الصهيوني وجود باطل ، يحرم شرعا الاعتراف به على اي جزء منها.

يمثل الكيان الصهيوني رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر فـي معركته الحضارية الشاملة ضد الامة الاسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على ارض فلسطيـن وفي القلب من الوطن الاسلامي ، يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الامة الاسلامية.

لفلسطين من الخصوصية المؤيدة بالبراهين القرآنية والتاريخية والواقعية ما يجعلها القضية المركزية للامة الاسلامية التي باجماعها على تحرير فلسطيـن ، ومواجهتها للكيان الصهيوني ، تؤكد وحدتها وانطلاقها نحو النهضة.

الجماهير الاسلامية والعربية هي العمق الحقيقي لشعبنا فـي جهاده ضد الكيان الصهيوني ، ومعركة تحرير فلسطيـن وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الامة الاسلامية باسرها ، ويجب ان تسهم فيها بكامل امكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية ، والشعب الفلسطيني والمجاهدون على طريق فلسطيـن هم طليعة الامة فـي معركة التحرير ، وعليهم يقع العبىء الاكبر فـي الابقاء على الصراع مستمرا حتى تنهض الامة كلها للقيام بدورها التاريخي فـي خوض المعركة الشاملة والفاصلة على ارض فلسطين.

وحدة القوى الاسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية ، واللقاء فـي ساحة المعركة ، شرط اساسي لاستمرار وصلابة مشروع الامة الجهادي ضد العدو الصهيوني.

كافة مشاريع التسويه التي تقر الاعتراف بالوجود الصهيوني فـي فلسطين او التنازل عن اي حق من حقوق الامة فيها ، باطلة ومرفوضة.

اهداف الحركة

تسعى حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين الى تحقيق الاهداف التالية:

تحرير كامل فلسطين ، وتصفية الكيان الصهيوني ، واقامة حكم الاسلام على ارض فلسطين ، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى.

تعبئة الجماهير الفلسطينية واعدادها اعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا ، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة ، لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين.

استنهاض وحشد جماهير الامة الاسلامية فـي كل مكان ، وحثها على القيام بدورها التاريخي لخوض المعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.

العمل على توحيد الجهود الاسلامية الملتزمة باتجاه فلسطيـن، وتوطيد العلاقة مع الحركات الاسلامية والتحررية الصديقة فـي كافة انحاء العالم.

الدعوة الى الاسلام بعقيدته وشريعته وآدابه ، وابلاغ تعاليمه نقية شاملة لقطاعات الشعب المختلفة ، واحياء رسالته الحضارية للامة والانسانية.

وسائل الحركة لتحقيق اهدافها:

تعتمد حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين لتحقيق اهدافها الوسائل التالية:

ممارسة الجهاد المسلح ضد اهداف ومصالح العدو الصهيوني.

اعداد وتنظيم الجماهير ، واستقطابها لصفوف الحركة ، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة ، وتراث الامة الصالح.

مد اسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الاسلامية والشعبية ، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.

السعى للقاء قوى شعبنا الاسلامية والوطنية العاملة على ارض المعركة ضد الكيان الصهيوني ، على ارضية عدم الاعتراف بهذا الكيان ، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الاسلامي والثوري.

اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والعسكرية ، مما يبيحه الشرع ، وتنضجه التجربة من اجل تحقيق اهداف الحركة.

استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.

انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من اساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها.

جبهة شعبية

جبهة شعبية لتحرير فلسطين
جبهة شعبية لتحرير فلسطين
كتائب الشهيد ابو على مصطفى-الجناح العسكري

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ثاني أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. تأسست الجبهة عام 1967 كامتداد للفرع الفلسطيني من حركة القوميين العرب، أسسها مجموعة من قياديي القوميين العرب وبعض المنظمات الفلسطينية التي كانت منتشرة في حينه وعلى رأسهم مؤسسها وأمينها العام السابق د. جورج حبش ووديع حداد.

انضمت الى منظمة التحرير الفلسطينة عام 1968 ، وكان امينها العام منذ التأسيس وحتى عام 2000 هو جورج حبش ، حيث تنحى واستلم ابو علي مصطفى منصب الامين العام من بعده حتى تاريخ اغتياله في 27 اغسطس 2001 ليستلم منصب الامين العام احمد سعدات المعتقل في سجن اريحا الفلسطيني تحت حراسة رجال أمن بريطانيين وأمريكان بعد صفقة بين رئيس السلطة الفلسطينية وكل من الأمريكان والبريطانيين واسرائيل تم بناءا عليها سجن سعدات و4 من أعضاء الجبهة الشعبية بعد محكمة صورية لهم اقامها عرفات ونقلو تحت حراسة امريكية بريطانية الى سجن اريحا وبالمقابل فكت اسرائيل حصارها عن عرفات (مؤقتا). وتتهم اسرائيل سعدات وزملائه بالوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي ردا على قيام القوات الاسرائيلية باغتيال الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى.

اشتهرت الجبهة في حقبة السبعينات بعمليات خطف الطائرات ونسف المطارات واقتحام ونسف السفارات وإغتيال القيادة الاسرائيلية والتشدد بالموقف. ومن أهم المحطات التي مرت بها الجبهة الشعبية خلال انتفاضة الاقصى 2000 حادثة اغتيال امينها العام أبو على مصطفى 28/7 عام 2001 الذي ردت عليه بإغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي وتعتير هذه العملية من أهم العمليات التي اوجعت الكيان الصهيوني وتصنف العملية الاولى من نوعها على صعيد الصراع العربي الاسرائيلي لما قامت به من استهداف لواحد من قيادات اسرائيل.

تعتبر الجبهة الشعبية من ابرز التنظيمات اليسارية المتشددة والراديكالية والتي تتبنى الكفاح المسلح لتحرير فلسطين، وقد اشتهرت برفضها للإتفاقيات التي تراها تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني منذ نشأتها وقد عارضت بشدة في فترة السبعينات إتفاقية كامب ديفيد التي اجراها الرئيس المصري الراحل أنور السادات مع اسرائيل ، كما عارضت وبشدة الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل المتمثلة باتفاقية اوسلو وما تمخض عنها.

.ج.د.ت.ف



الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية-الجناح العسكري

جبهة ديمقراطية لتحرير فلسطين
من ويكيبيديا, الموسوعة الحره

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (أو اختصارا الجبهة الديمقراطية أو الديمقراطية) هو فصيل ماركسي لينيني نتج عن الانشقاق عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سنة 1969 م و يتزعمها نايف حواتمة. قام حواتمة بالانفصال عن الجبهة الشعبية لأنه في نظره أصبحت الشعبية تحت قيادة جورج حبش تركز كثيرا على قضايا الكفاح المسلح وهو يريد توجها يركز على تقوية أيدولوجية الحركة أكثر من الاهتمام بقضايا الكفاح المسلح.

من أهداف الجبهة الديمقراطية التي تعلنها هي قيام دولة فلسطينية ديمقراطية شعبية تجمع العرب واليهود دون أي فصل عنصري.

عانت الجبهة من انخفاض في شعبيتها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي والصعود المتوالي للحركات الإسلامية وانتقال الصراع إلى داخل الأراضي الفلسطينية كما عانت من الانفصالات الداخلية ومنها انفصال ياسر عبد ربه بجماعة من الحركة وتأسيس حزب فدا الذي كان مقربا من الرئيس الراحل ياسر عرفات. عارضت الحركة اتفاقية أوسلو وخففت من أعمالها العسكرية منذ ذاك الوقت على الرغم من معارضتها إياها

لجان المقاومة

لجان المقاومة الشعبية
لجان المقاومة الشعبية
تعريف لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين




« واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم »

نحن لجان إسلامية تنطلق من فلسطين صوب فلسطين إلى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس, تستمد قوتها من كتاب الله عز وجل وتجمع باقي حجارة هدمتها آليات الإحتلال اللعين لتحولها قنابلاً وألغاما تتفجر في وجه الغاصبين. هي صرخة تجلجل في كل الأرجاء لأن أصحاب الأرض والحق السليب قرروا مواصلة واجب المقاومة حتى تحرير الأرض بإذن الله.
نحن إطار شعبي كفاحي مسلم مستقل بذاته تأسس منذ الشرارة الأولى لإندلاع الإنتفاضة بتاريخ 28 / 9 / 2000 بهدف مقاومة الإحتلال والحفاظ على راية الإســلام عـاليــة خفاقــة والحفاظ على جذوة الإنتفاضـة والمـقاومـة.
هدفنا استمرارية المقاومة بزخم كفاحي وانتفاضي ينسجم مع عقيدتنا الإسلامية, وأن الإنتفاضة والمقاومة خيار استراتيجي وخيار الشعب الفلسطيني لكنس الإحتلال وتحـقيق كـامل أهـداف شعبنـا المشــروعة ومن أجل ذلك نسعــى لتعبئة وتأطيـر جماهير شعبنا الفلسطيني مع متطلبات كل مرحلة من مراحل الإنتفاضة وضرورياتها الكفاحية التي تتوافق مع تواصل خيار المقــاومة والإنتفـاضة.
جند الناصر صلاح الدينجند الناصر صلاح الدين-الجناح العسكري


أولاً : تعريف عام و مبسط بلجان المقاومة الشعبية في فلسطين



لجان المقاومة الشعبية هي حالة نشأت منذ بداية انتفاضة هبة الأقصى من خلال تجمع عدد من المخلصين و الشرفاء لبناء حالة إسلامية متميزة و كانت القواسم المشتركة بينهم تتمثل في :

1- الحرص على العقيدة الإسلامية والقضية الفلسطينية و صيانة ثوابتها من التآكل .

2- رفض مشروع أوسلو الذي لم يجلب للشعب الفلسطيني سوى مزيد من تكريس الاحتلال و زيادة المستوطنات في ظل مستنقع من المفاوضات العقيمة و غير المنتهية .

3- اعتماد المقاومة في سبيل الله بكافة أشكالها طريقا لتحرير فلسطين و دحر الاحتلال.



ثانيا / قوة المقاومة و تواجدها التنظيمي :



أخذت لجان المقاومة الشعبية بعدا جماهيريا في مقابل البعد العسكري حيث انبثق عن لجان المقاومة الشعبية جناحا جماهيريا و آخر عسكريا يعمل كل منهما بشكل منفصل عن الآخر .النشاط الجماهيري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين : قام الجناح السياسي والجماهيري للجان المقاومة بإقامة العديد من الفعاليات منذ بداية الانتفاضة وحتى اللحظة حيث تم إقامة العديد من المهرجانات الخطابية والمسيرات التي قدرت بالآلاف و الاحتفالات التأبينية للشهداء و احتفالات تكريم لأوائل الطلبة و معسكرات صيفية وتدريبية على الإسعافات الأولية و الدفاع المدني و ذلك في مختلف مدن و محافظات قطاع غزة .

· و رغم استقلالية لجان المقاومة الشعبية التامة في ارتباطاتها التنظيمية إلا أنها تميزت بعلاقة حميمة مع كافة المؤسسات و القوى الإسلامية و الوطنية على الساحة الفلسطينية .

· أما بالنسبة للنشاط العسكري لألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين والتي تستمد شرعية جهادها من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ففي جانب التدريب أنجز عشرات الدورات العسكرية وفي جانب التصنيع تحدى ظروف الإحتلال و الحصار بإنجاز العديد من الإمكانيات المؤثرة

التي أبدع في إستخدامها فرسان الألوية فكانت العبوات الشعبية و الاشتباكات المسلحة مع قوات الاحتلال الغازية و كان العشرات من العمليات النوعية التي اعترف العدو بها وتم الإعلان عنها في حينه . و قد توج هذا النشاط العسكري بتدمير الدبابة الأمريكية الصنع الصهيونية التطوير تدميرا تاما (( المركافا )) و لأربع مرات على التوالي الأمر الذي اربك جيش العدو و افقده عنصر الأمان حتى داخل الدبابة الأكثر تحصينا في العالم مما انعكس في جانب آخر على العملية الاقتصادية المتعلقة بمشروع المركافاة والتي حرمها من الوصول إلى الهند وتركيا في صفقات شراء ، وقد تميزت ألوية الناصر صلاح الدين في الفترة الأخيرة بتصنيع الوحدة الهندسية وتطويرها لصاروخ أطلق عليه إسم " ناصر " وقد تعددت مراحل التطوير والإطلاق إلى أن أصبح صاروخ " ناصر 3 " والذي يعد اليوم ركيزة أساسية في المقاومة وأساليبها وهو الذي زرع الخوف والرعب والقتل والدمار في بلدات العدو لا سيما بلدة سيديروت ، وقد تحدث العدو وضباطه عن هذا

الصاروخ مراراً وتكراراً وقد وصفوه بأنه في رأسه المتفجر والفتاك يشبه الحزام الناسف الذي يلبسه الإستشهاديون ، وقدمت ألوية الناصر العديد من الوحدة الصاروخية المسئولي عن قصف بلدة سيديروت والذين اغتالتهم طائرات العدو الصهيونية .

تطورت لجان المقاومة بفضل الله ثم بزخم دماء شهدائها باتجاه التنظيم و البناء الداخلي الأكثر اتساقا و أصبحت رؤاها الإسلامية والسياسية المستقبلية من خلال بياناتها و نشراتها أكثر وضوحا كما حققت حضورا إعلاميا عبر أغلب وسائل الإعلام المرئية و المسموعة والمقروءة .

لجان المقاومة الشعبية وهي تتصدى في مهمتها التاريخية للإحتلال تعاطت بمرونة في العديد من المرات مع دعوات التهدئة و وقف إطلاق النار و ذلك إنطلاقا من رؤيتها لضرورة التكامل بين المقاومة و النشاط السياسي وأسوة بالفصائل االمقاتلة على الساحة الفلسطينية .

قدمت لجان المقاومة الشعبية أكثر من ستين شهيدا معظمهم من القادة الميدانيين و المؤسسين كما أصيب العديد من أبنائها و أسر آخرون ولا زالوا يقبعون في سجون الإحتلال .

ثالثاً / موقفنا من مشروع خارطة الطريق :



نحن نرى أن مشروع خارطة الطريق هو مشروع أمني يهدف لحماية المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة و قد انعكست نتائج حرب العراق على هذا المشروع حيث أصبح تشدد العدو الصهيوني بشروط جديدة أملتها حالة الانتصار الأمريكي على الهزيمية العربية بشكل عام و على الفلسطينيين المحاصرين بشكل خاص . كما نرى أن الهدف الثاني لهذا المشروع هو تخليص العدو الصهيوني من ضربات المقاومة المتلاحقة التي بثت الرعب في صفوف الجيش و الشعب على حد سواء . الأمر الذي انعكس على الاقتصاد الصهيوني سلبا و كذلك على عملية السياحة و جلب المهاجرين . من هنا جاء رفضنا لهذا المشروع الأمني الذي يقوم بالأساس على اجتثاث المقاومة الفلسطينية و نزع سلاحها و تفكيك بناها التحتية لتصبح الطريق ممهدة أمام العدو الصهيوني نحو مشروعه الاستيطاني التوسعي .

حماس

حماس
حركة المقاومة الاسلامية - حماس
وزعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين،وقبل الاعلان عن الحركة استخدم الاخوان المسلمون اسماءً أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها "المرابطون على أرض الاسراء" و"حركة الكفاح الاسلامي" وغيرها.



اولاً : دوافع النشأة :

نشأت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" نتيجة تفاعل عوامل عدة عايشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة الاولى عام 1948 بشكل عام، وهزيمة عام 1967 بشكل خاص وتتفرع هذه العوامل عن عاملين أساسيين هما : التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وما آلت إليه حتى نهاية عام1987، وتطور الصحوة الاسلامية في فلسطين وما وصلت إليه في منتصف الثمانينات .



ا- التطورات السياسية للقضية الفلسطينية :

أخذ يتضح للشعب الفلسطيني أن قضيته التي تعني بالنسبة إليه قضية حياة او موت ، وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ، أو قضية إزالة آثار العدوان، والتنازل عن ثلثي فلسطين فيما بعد هزيمة عام 1967، الأمر الذي دفع الشعب الفلسطيني ليمسك زمام قضيته بيده، فظهرت م.ت.ف وفصائل المقاومة الشعبية.



ولكن برنامج الثورة الفلسطينية الذي تجمع وتبلور في منظمة التحرير الفلسطينية تعرض في الثمانينات الى سلسلة انتكاسات داخلية وخارجية عملت على إضعافه وخلخلة رؤيته. وكانت سنوات السبعينات قد شهدت مؤشرات كثيرة حول إمكانية قبول م.ت.ف بحلول وسط على حساب الحقوق الثابتة لشعبنا وأمتنا وخلافاً لما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني ، وتحولت تلك المؤشرات إلى طروحات فلسطينية واضحة تزايدت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، والاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان ثم محاصرة بيروت عام 1982.



وكان هذا الحصار أكبر إهانة تتعرض لها الأمة بعد حرب عام 1967، رغم الصمود التاريخي للمقاومة الفلسطينية فيها ، إذ تم حصار عاصمة عربية لمدة ثلاثة أشهر دون أي رد فعل عربي حقيقي ، وقد نتج عن ذلك إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وخروجها من لبنان، الأمر الذي عزز الاتجاهات الداعية للتوصل إلى تسوية مع العدو داخل المنظمة .



وتضمنت طروحات التسوية التنازل عن قواعد أساسية في الصراع مع المشروع الصهيوني وهي:



1-الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود فوق أرض فلسطين .



2-التنازل للصهاينة عن جزء من فلسطين، بل عن الجزء الأكبر منها.



وفي مثل هذه الظروف التي لقيت استجابة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ، تراجعت استراتيجية الكفاح المسلح،كما تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية. وكانت معظم الدول العربية تعمل على تكريس مفهوم القطرية بنفس فئوي بشكل مقصود او غير مقصود، وذلك من خلال وترسيخ المفاهيم القطرية، خاصة بعد أن اتخذت الجامعة العربية قراراً في قمة الرباط عام 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .



وبعد نشوب الحرب العراقية - الإيرانية أصبحت قضية فلسطين قضية هامشية عربياً ودولياً، وبموازاة ذلك كانت سياسة الكيان الصهيوني تزداد تصلباً بتشجيع ومؤازرة من الولايات المتحدة الامريكية التي وقعت معه معاهدة التعاون الاستراتيجي في عام 1981 الذي شهد أيضاً إعلان ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتدمير المفاعل النووي العراقي .



وفيما كانت الدول العربية تتعلق بأوهام الأمل الذي عقدته على الادارات الامريكية المتعاقبة ، كان التطرف الصهيوني يأخذ مداه مع هيمنة أحزاب اليمين على سياسة وإدارة الكيان، وكانت سياسة الردع التي تبناها الكيان الصهيوني منذ عقود هي السياسة التي لا يتم الخلاف عليها، لذلك نفذت بعنجهية عملية حمام الشط التي قصفت فيها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985. ولقيت هذه الاعمال دعماً وتشجيعاً كاملين من قبل الادارة الامريكية التي عقدت عليها الآمال العربية بتحقيق طموحات القمم المختلفة !!



وعلى الصعيد الدولي كانت الولايات المتحدة قد تقدمت خطوات واسعة بعيداً عن الاتحاد السوفيتي في فرض إرادتها وهيمنتها، ليس على المنطقة فحسب بل وعلى العالم بأسره، حيث كانت المشاكل المتفاقمة يوماً إثر يوم داخل الاتحاد السوفيتي تتطلب منه الالتفات الى الوضع الداخلي فأنتج التركيز الشديد على ذلك تراجع اولويات الادارة السوفيتية وانسحابها التدريجي من الصراعات الاقليمية وترك الساحة للامريكان، وقد انتهى الدور السوفياتي في المنطقة بصورة لم تتوقعها الحكومات العربية وغالبية الفصائل الفلسطينية وألحق أضراراً بموقفها السياسي من الصراع.



ب- محور الصحوة الاسلامية :

شهدت فلسطين تطوراً واضحاً وملحوظاً في نمو وانتشار الصحوة الاسلامية كغيرها من الاقطار العربية، الأمر الذي جعل الحركة الاسلامية تنمو وتتطور فكرة وتنظيماً، في فلسطين المحتلة عام1948، وفي أوساط التجمعات الفلسطينية في الشتات وأصبح التيار الاسلامي في فلسطين يدرك أنه يواجه تحدياً عظيماً مرده أمرين اثنين :

الأول : تراجع القضية الفلسطينية الى أدنى سلم أولويات الدول العربية .

الثاني : تراجع مشروع الثورة الفلسطينية من مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته إلى موقع التعايش معه وحصر الخلاف في شروط هذا التعايش.



وفي ظل هذين التراجعين وتراكم الآثار السلبية لسياسات الاحتلال الصهيونية القمعية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، ونضوج فكرة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، كان لا بد من مشروع فلسطيني اسلامي جهادي، بدأت ملامحه في أسرة الجهاد عام 1981 ومجموعة الشيخ أحمد ياسين عام 1983 وغيرها .

ومع نهايات عام 1987 كانت الظروف قد نضجت بما فيه الكفاية لبروز مشروع جديد يواجه المشروع الصهيوني وامتداداته ويقوم على أسس جديدة تتناسب مع التحولات الداخلية والخارجية، فكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التعبير العملي عن تفاعل هذه العوامل .



وقد جاءت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" استجابة طبيعية للظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ استكمال الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية عام 1967.

وأسهم الوعي العام لدى الشعب الفلسطيني، والوعي المتميز لدى التيار الاسلامي الفلسطيني في بلورة مشروع حركة المقاومة الاسلامية الذي بدأت ملامحه تتكون في عقد الثمانينات . حيث تم تكوين أجنحة لأجهزة المقاومة، كما تم تهيئة القاعدة الجماهيرية للتيار الاسلامي بالاستعداد العملي لمسيرة الصدام الجماهيري مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1986.

وقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات النجاح وبيرزيت في الضفة الغربية والجامعة الاسلامية في غزة، في إنضاج الظروف اللازمة لانخراط الجماهير الفلسطينية في مقاومة الاحتلال ، خاصة وأن سياساته الظالمة ، وإجراءاته القمعية وأساليبه القهرية قد راكمت في ضمير الجماهير، نزعة المقاومة والاستبسال في مقاومة الاحتلال .



ثانياً: التطور

وكان حادث الاعتداء الآثم الذي نفذه سائق شاحنة صهيوني في 6 كانون الأول/ديسمبر1987، ضد سيارة صغيرة يستقلها عمال عرب وأدى الى استشهاد أربعة من أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، إعلاناً بدخول مرحلة جديدة من جهاد شعبنا الفلسطيني، فكان الرد باعلان النفير العام. وصدر البيان الأول عن حركة المقاومة الاسلامية "حماس" يوم الخامس عشر من ديسمبر 1987 إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في جهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم ، وهي مرحلة يمثل التيار الاسلامي فيها رأس الحربة في المقاومة .



وقد أثار بروز حركة "حماس" قلق العدو الصهيوني، وإستنفرت أجهزة الاستخبارات الصهيونية كل قواها لرصد الحركة وقياداتها، وما أن لاحظت سلطات الاحتلال استجابة الجماهير للاضرابات ،وبقية فعاليات المقاومة التي دعت لها الحركة منفردة منذ انطلاقتها، وصدور ميثاق الحركة، حتى توالت الاعتقالات التي استهدفت كوادر الحركة وأنصارها منذ ذلك التاريخ .

وكانت اكبر حملة اعتقالات تعرضت لها الحركة آنذاك في شهر أيار /مايو 1989، وطالت تلك الحملة القائد المؤسس الشيخ المجاهد أحمد ياسين .



ومع تطور أساليب المقاومة لدى الحركة التي شملت أسر الجنود الصهاينة. في شتاء عام 1989 وابتكار حرب السكاكين ضد جنود الاحتلال عام 1990 جرت حملة اعتقالات كبيرة ضد الحركة في ديسمبر/1990 ، وقامت سلطات الاحتلال بإبعاد أربعة من رموز الحركة وقيادييها، واعتبرت مجرد الانتساب للحركة جناية يقاضى فاعلها بأحكام عالية !



ودخلت الحركة طوراً جديداً منذ الاعلان عن تأسيس جناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام في نهاية عام 1991 وقد أخذت نشاطات الجهاز الجديد منحى متصاعداً، ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي ديسمبر 1992 نفذ مقاتلو الحركة عملية أسر الجندي نسيم توليدانو، قامت على إثرها السلطات الصهيونية بحملة اعتقالات شرسة ضد أنصار وكوادر الحركة، واتخذ رئيس وزراء العدو الاسبق اسحاق رابين قراراً بابعاد 415 رمزاً من رموز شعبنا كأول سابقة في الابعاد الجماعي، عقاباً لحركة حماس . وقدم مبعدو حركتي "حماس" والجهاد الاسلامي نموذجاً رائعاً للمناضل المتشبث بأرضه مهما كان الثمن، مما اضطر رابين إلى الموافقة على عودتهم بعد مرور عام على ابعادهم قضوه في العراء في مخيم مؤقت في مرج الزهور في جنوب لبنان.

لم توقف عملية الابعاد نشاط حركة "حماس" ولا جهازها العسكري حيث سجل العام1993معدلاً مرتفعاً في المواجهات الجماهيرية بين أبناء الشعب الفلسطيني وجنود الاحتلال الصهيوني، ترافق مع تنامي الهجمات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، وفي أعقاب تنامي موجة المقاومة الشعبية فرض العدو إغلاقاً مشدداً على الضفة الغربية وقطاع غزة في محاولة للحد من تصاعد المقاومة .



وفي/فبراير/ 1994 أقدم مستوطن ارهابي يهودي يدعى باروخ غولدشتاين على تنفيذ جريمة بحق المصلين في المسجد الابراهيمي في الخليل مما أدى لاستشهاد نحو 30 فلسطينياً وجرح نحو100 آخرين برصاص الارهابي اليهودي.

حجم الجريمة وتفاعلاتها دفعت حركة "حماس" لاعلان حرب شاملة ضد الاحتلال الصهيوني وتوسيع دائرة عملياتها لتشمل كل اسرائيلي يستوطن الارض العربية في فلسطين لارغام الصهاينة على وقف جرائمهم ضد المدنيين الفلسطينيين العزل.



اليوم تقف حركة "حماس" كقوة أولى في مواجهة المشروع الصهيوني، وهي رغم الحملة الشاملة المعادية التي تعرضت لها ما زالت القوة الرئيسية التي تحفظ للقضية الفلسطينية استمرارها وتمنح الشعب الفلسطيني وجميع أبناء الأمة العربية والاسلامية وأحرار العالم ثقة بامكانية التصدي للمشروع الصهيوني الذي يعيش منذ بداية التسعينات عصره الذهبي، وأملاً بامكانية هزيمته وتدميره بإذن الله .
كتائب الشهيد عز الدين القسام

كتائب الشهيد عز الدين القسام-الجناح العسكري

كتائب الشهيد عز الدين القسام


النشأة:
لم تكن انطلاقة العمل الجهادي المقاوم للجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مرتبطا أساسا بانطلاقة حركة حماس المجاهدة، ولكن الحقيقة المهمة هي أن الفعل الجهادي ظهر قبل انطلاقة الحركة في1987م ففي منتصف عام 1984م تكشّف أن الحركة بقيادتها التاريخية وعلى رأسهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين, والدكتور إبراهيم المقادمة, والقائد صلاح شحادة, وثلة من إخوانهم الأفاضل كانوا في مرحلة تشكيل نواة عسكرية للحركة, وبغض النظر عن مستوى الفعل لهذا التشكيل, إلا أنه كان انعطافه مهمة في تاريخ الحركة من حيث تبني سياسة جهادية واضحة ضد المحتل.

ومن جهة ثانية فقد شكلت الحركة جهازاً عسكرياً في عام 1986م بقيادة الشيخ القائد صلاح شحادة رحمه الله باسم المجاهدون الفلسطينيون, وهذا الجهاز أنجز العديد من الأفعال الجهادية قبل الانتفاضة الأولى وفي أثناء الانتفاضة حتى منتصف عام 1989م حتى الضربة الشاملة التي لحقت بالحركة وقيادتها السياسية والعسكرية, وقد قام هذا الجهاز بالعديد من العمليات كان أهمها "خطف الجنديين آفي ساسبورش وإيلان سعدون" كذلك إلى جانب عدة عمليات إطلاق نار, منها إصابة مهندس صهيوني في منطقة الشيخ رضوان بإصابات خطيرة.

وأفرزت الحركة العديد من الأجهزة المجاهدة قبل انطلاقتها وظلت تعمل حتى عام 1989م، من أهمها, المجاهدون الفلسطينيون, وجهاز مجد, وهو جهاز أمني في أساسه إلا أنه ساهم في ملاحقة عملاء الاحتلال قبل الانتفاضة الأولى وفي أول أسبوعين منها خطف وحقق مع أربعة من أشهر العملاء وتم تصفيتهم، وكتائب عبد الله عزام في الضفة ـ خاصة في وسطها وشمالها.

وفي منتصف عام 1991م, ظهر اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وخاصة في منطقة رفح, وفي وسط قطاع غزة من خلال ملاحقة عملاء الاحتلال وتأديبهم حتى أن هذا الاسم كان في ذلك الوقت ليس معروفاً أنه الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس, ولكن في 1/1/1992م قام مجاهدو كتائب القسام في المنطقة الوسطى بقتل حاخام مستوطنة كفارداروم (ورون شوشان) من خلال إطلاق النار عليه, وهنا كان الإعلان الصريح عن اسم الكتائب وهويتنا الواضحة.




توحيد العمل تحت اسم كتائب القسام

كان هناك وجهتي نظر حول تسمية الجهاز العسكري ففي قطاع غزة تم طرح اسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وكان من أكثر الموافقين على هذا الرأي الشهيد القائد ياسر النمروطي, وفي الضفة الغربية كان رأي إخواننا هناك اسم كتائب الشهيد عبد الله عزام, على اعتبار أن الدكتور عبد الله رحمه الله فلسطينياً من الضفة ويعتبر من رواد العمل الجهادي في العالم الإسلامي, وفعلا عملت عدة خلايا تحت هذا الاسم حتى أن هناك معتقلين حتى الآن من أبناء حركتنا لا زالوا قيد الأسر على خلفية عملياتهم تحت هذا الاسم, ولكن بعد ذلك بمدة قصيرة تم توحيد الاسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام" وقد ساهمت عملية الاندماج في العمل الجهادي في بدايات العمل بين أبناء الكتائب من القطاع ومن الضفة وتنفيذ عمليات مشتركة وخاصة في فترة انتقال الشهيد القائد عماد عقل إلى الضفة في تعزيز هذا الاسم.





القادة المؤسسين:

في مقدمة حديثنا عن الأعلام البارزة في نشأة وقيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وخاصة الشهداء والمعتقلين منهم, لا بد من ذكر الدور الكبير للقائد العام الشهيد صلاح شحادة ودوره المهم في تطوير ودفع هذا الجهاز, وكذلك الأخ الأسير القائد أبو إبراهيم "يحيى السنوار" وكذلك الشهيد القائد ياسر النمروطي قائد جهاز الكتائب والذي يعتبر أحد المؤسسين, وكذلك القائد الكبير الشهيد عماد عقل ودوره وعملياته البطولية التي زلزلت العدو الصهيوني, والشهيد جميل وادي وكذلك الشهيد القائد المهندس يحيى عياش صاحب انعطافة العمل الاستشهادي التفجيري ولا شك أن لمساته غيرت المعادلة في صراعنا مع العدو.

وكذلك الشيخ الأسير صالح العاروري قائد الكتائب في الضفة 1992م والشهداء الأبطال محمد عزيز, وخالد الزير, ودورهم المهم في قيادة الكتائب في مدن الضفة وأعمالهم البطولية المميزة, والمهندس محي الدين الشريف, والقائد محمود أبو الهنود, المهندس عادل عوض الله, قادة الكتائب في الضفة ومهندسيها.

وكذلك الأسير المجاهد القائد عبد الناصر عيسى أحد تلامذة الشهيد يحيى عياش, وكذلك المجاهد حسن سلامة ودورهم المركزي في عمليات الثأر للشهيد المهندس يحيى عياش.

ولا نزكي على الله أحداً فنضع على رأس هذه الثلة المؤمنة المجاهدة صاحب النقلة الكبيرة في تأجيج وتأصيل روح الجهاد والمقاومة لأبناء الكتائب الشهيد القائد إبراهيم المقادمة.





الأهداف:

نعتبر نحن في كتائب الشهيد عز الدين القسام أن أرض فلسطين التاريخية الكاملة مغتصبة من العدو الصهيوني, فلا فرق بين أرضنا المحتلة في 1948م, و الأرض في منطقة 1967م و لهذا جهادنا يستهدف الكيان الغاصب في كل بقعة و في كل شبر من أرض فلسطين الحبيبة, فليس لهم أي حق تاريخي أو قانوني على هذه الأرض الطيبة, وكل صهيوني على أرض فلسطين استوطنها يعتبر مغتصب يحق لنا مقاومته و استهدافه.

فهدفنا واضح و هو تحرير بلادنا المقدسة كاملة من الصهاينة, و هذه الأرض المباركة وقف إسلامي لا يحق لكائن من كان أن يفرط فيها أو بجزء منها, حتى لو كانت الأمة في مرحلة الضعف, وهذه القناعات لا تتعارض مع كوننا في بعض مراحل عملنا الجهادي نركز على أرض 1967م لاعتبارات تفيد قضيتنا و شعبنا, ولكن من الناحية المبدأية جهادنا متواصل في كل بقعة يتواجد فيها صهيوني مغتصب.

و المستقرئ لمسيرة جهادنا منذ أواخر الثمانينات, منذ خطف الجنديين الصهيونيين في مارس و مايو 1989م وحتى الآن يجد أننا لا نفرق في عملنا بين أراضي 67و 1948م, وحصاد جهادنا لتلك المرحلة يؤكد أن كل بقعة من فلسطين استهدفنا بها الصهاينة فمن بئر السبع جنوباً وحتى بيسان شمالاً, وكذلك كانت محافظات الضفة والقطاع تشهد ساحاتها وأزقتها لعملياتنا ضد المحتلين فكتائبنا رفعت للحق راية وهي ماضية في سبيل التمكين لها والأمر من قبل ومن بعد لله سبحانه وتعالى.





الوسائل:

لا بد من الإشارة إلى أن القفزة النوعية في القدرة العسكرية التي يشهدها الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس جاءت عبر تسلسل تدرجي منهجي في امتلاك القوة وتطويرها لمواجهة القوة التي يمتلكها جيش الاحتلال الصهيوني.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن عملية كفار داروم وقتل الحاخام ( ورون شوشان ) 1/1/1992م كانت بواسطة مسدس قديم (7) ملم.
فالمنهاج الذي نشأنا عليه هو رفض نظام الطفرة التي قد تؤدي إلى الهلاك بعد ذلك, وهذا منهج مستلهم من المنهج النبوي للمصطفى صلى الله عليه وسلم, لهذا صمدت حركتنا وكتائبنا بحمد الله أمام أعتى الضربات التي ظن أعداؤنا أنها قاتلة ومميته, لذا عندما نشاهد هذا التدرج السليم, يزيدنا ثقة بالله سبحانه وتجعلنا نقف على أرضية صلبة و متماسكة في عملنا الجهادي, لهذا نحن الآن نشعر بأن الأمانة وصلت بالتدرج وأن مراكمة القوة يجب أن يواكبها العديد من جوانب العمل الإسلامي والجهادي, وهذا الأمر نشعر أنه موجود في مسيرتنا ولله الحمد والمنة, ونرجو من مولانا القدير أن يمدنا بمزيد من المدد من عنده حتى نواصل مسيرتنا.

وعلى الرغم من أن ما نملكه يعتبر مجموعة أسلحة متواضعة نواجه بها عدونا الغاصب الذي يمتلك أعتى آلة حرب في المنطقة.

ولكننا نؤكد أن مهندسي وفنيي كتائبنا يعكفون ليل نهار على تطوير قدراتهم لضرب العدو, وما تدمير دبابة الميركافاة بأقل من (35) كجم من المواد المتفجرة في شمال القطاع في العام الماضي إلا دليل على هذا الجهد.

ونطمئن الجميع أن الأمانة بين رجال مخلصين لا يبخلون بجهدهم لرفع راية الحق عالية في كل ميدان ونحن من أصحاب نظرية التدريج في مراكمة القوة, ولهذا فإن المستقبل القريب زاهر لأبناء كتائب القسام ولأصحاب خيار المقاومة بإذن الله سبحانه وتعالى.





علاقتنا بالقيادة السياسية لحركة حماس:

نؤكد على الانفصال الحاصل ما بين الذراعين السياسي والعسكري لحركة حماس، ولكن ذلك لا يعني الانقطاع وعدم معرفة مبتغى القيادة السياسية فنحن في كتائب القسام ندرك ما تتحدث به القيادة السياسية، ونحن نستلهم تلك المواقف ونعتبرها تخصنا كأبناء لهذه الحركة، ثم أن جزء كبير منا ـ قادة الكتائب ـ تربى وتعلم عبر سنين طويلة في أحضان حركته وهم يعلمون مبتغى حركتهم ومواقفها السياسية وهذا الأمر نعتبره يسيراً وفي متناول اليد، فلا نعتبر ذلك مشكلة، وهذا بالطبع يجعلنا في موقف سهل لصياغة استراتيجيتنا في مواجهة قوات الاحتلال، من خلال فهمنا لطبيعة مواقف حركتنا و سياستها.


علاقتنا بالأجنحة العسكرية للفصائل الأخرى:



منذ فترة طويلة هناك تنسيق مبدئي بيننا في كتائب القسام وبين كافة فصائل المقاومة المجاهدة، ولاشك أن هناك قائمة من العمليات المشتركة بيننا وبين العديد من الفصائل المقاومة.

فنحن في قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام ليس لدينا أي مشكلة في تعزيز هذه العلاقة بيننا وبين كافة الفصائل المقاومة، ونؤكد أننا لن نألو جهدا في تعزيز هذه العلاقة وهذه العمليات بين فصائل المقاومة.

Sunday, June 04, 2006

فتح



حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح



تأسست حركة فتح -وهي رمز لحركة التحرير الفلسطينية "حتف"، وإذا ما قلبت كانت "فتح"- في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات إثر العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واحتلال إسرائيل قطاع غزة، إذ أيقن الفلسطينيون أهمية الاعتماد على أنفسهم في مقاومة إسرائيل. فتأسست خلايا هذا التيار سرا في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات في سوريا ولبنان والأردن ودول الخليج العربي حيث يعمل الفلسطينيون. وما لبثت هذه الحركة أن أصدرت عام 1959 حتى نوفمبر/تشرين الثاني مجلة شهرية باسم "فلسطيننا" دعت إلى كيان فلسطيني مستقل عن الأنظمة العربية ورفض الوصاية العربية على الشعب الفلسطيني، نافية أن يكون الكيان الخاص شرذمة للعمل العربي ومؤكدة أنه تعبئة لشعب فلسطين المشتت.

ويرجع أساس فكرة إنشاء الحركة، كما يقول أحد قادتها، إلى تجربة "جبهة المقاومة الشعبية"، ذلك التحالف القصير الأجل بين الإخوان المسلمين والبعثيين أثناء الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة عام 1965. ويشير سليم الزعنون العضو المؤسس في الحركة إلى أن تلك التجربة القصيرة كانت مسؤولة عن وضع جنين الحركة حيث اجتمع نحو 12 شخصا من أعضاء جبهة المقاومة الشعبية في غزة ووضعوا خطة لتنظيم جبهة في فلسطين كانت فتح هي صورته النهائية عام 1961 نتيجة -كما يقول صلاح خلف- لتوحيد معظم المنظمات الفلسطينية الخمس والثلاثين أو الأربعين التي كانت قد نشأت في الكويت نشوءا عفويا واندماجها في منظمة كانت قائمة في كل من قطر والسعودية ويقودها محمود عباس (أبو مازن) ومحمد يوسف النجار وكمال عدوان الذين أصبحوا أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وقد قتل الأخيران على يد قوة إسرائيلية في بيروت عام 1973.

النشأة
شرعت فتح تنشئ قواعدها في الجزائر عام 1962، وفي سوريا عام 1964، حتى استكملت جناحها العسكري "العاصفة" وتوسعت إلى مئات الخلايا على أطراف دولة إسرائيل في الضفة الغربية وغزة وفي مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان، بل في الأميركتين. بدأت الحركة كفاحها المسلح عام 1965 واستمرت في نشاطها العسكري على الرغم من الطوق الذي كانت تفرضه عليها الدول المجاورة لإسرائيل. وفي نهاية عام 1966 ومطلع عام 1967 ازدادت العمليات العسكرية التي كانت تنفذها العاصفة الجناح العسكري للحركة، الأمر الذي دفع وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك إلى الاعتراف بشدة عمليات حركة فتح العسكرية. واضطلع ياسر عرفات بتدعيم جهاز فتح السري وتوسيعه وبناء الخلايا العسكرية الجديدة في الضفة الغربية في 30 يونيو/حزيران 1967. وانهالت على الحركة المساعدات العسكرية والمادية بعد حرب الكرامة من الدول العربية والأجنبية ولقيت التأييد في مؤتمر القمة العربي الخامس المنعقد في الرباط عام 1969.

نتيجة لظهور حركة فتح وتوسعها اندمج فيها العديد من التنظيمات الفلسطينية الصغيرة مثل: منظمة طلائع الفداء لتحرير فلسطين (فرقة خالد بن الوليد) في 7 سبتمبر/أيلول 1968، وجبهة التحرير الوطني الفلسطيني في 13 سبتمبر/ أيلول 1968، وجبهة ثوار فلسطين في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1968، وقوات الجهاد المقدس في 12 يونيو/ حزيران 1969. وأصبحت جميع هذه المنظمات تمثلها قوات "العاصفة".

مبادئ الحركة
1- فلسطين جزء من الوطن العربي، والشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية، وكفاحه جزء من كفاحها.
2- الشعب الفلسطيني ذو شخصية مستقلة، وصاحب الحق في تقرير مصيره، وله السيادة المطلقة على جميع أراضيه.
3- الثورة الفلسطينية طليعة الأمة العربية في معركة تحرير فلسطين.
4- نضال الشعب الفلسطيني جزء من النضال المشترك لشعوب العالم في مواجهة الصهيونية والاستعمار والإمبريالية العالمية.
5- معركة تحرير فلسطين واجب قومي تسهم فيه الأمة العربية بكافة إمكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية.
6- المشاريع والاتفاقات والقرارات التي صدرت أو تصدر عن هيئة الأمم المتحدة أو مجموعة من الدول أو أي دولة منفردة في شأن قضية فلسطين والتي تهدر حق الشعب الفلسطيني في وطنه باطلة ومرفوضة.
7- الصهيونية حركة عنصرية استعمارية عدوانية في الفكر والأهداف والتنظيم والأسلوب.
8- الوجود الإسرائيلي في فلسطين غزو صهيوني عدواني قاعدته استعمارية توسعية، وهو حليف طبيعي للاستعمار والإمبريالية العالمية.
9- تحرير فلسطين والدفاع عن مقدساتها واجب عربي وديني وإنساني.
10- حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حركة وطنية ثورية مستقلة، وهي تمثل الطليعة الثورية للشعب الفلسطيني.
11- الجماهير الثائرة التي تضطلع بالتحرير هي صاحبة الأرض ومالكة فلسطين.

بعد أوسلو
بعد أن حزمت حركة فتح أمرها وقررت السير في خط المفاوضات، أدخلت تعديلات على ميثاقها الوطني فحذفت البنود المتعلقة بإزالة إسرائيل من الوجود وما يتعارض مع اتفاق أوسلو وجاء هذا التوجه واضحا في الخطاب الذي أرسله ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية إلى إسحق رابين قبل توقيع اتفاق أوسلو تعترف فيه المنظمة بإسرائيل وحقها في العيش في أمن وسلام، ويؤكد فيه التزام المنظمة بالعمل السلمي لحل الصراع بين الجانبين ونبذ الإرهاب، وإلزام جميع عناصر المنظمة بذلك حيث قال في خطابه: "وفي ضوء إيذان عصر جديد والتوقيع على إعلان المبادئ وتأسيسا على القبول الفلسطيني بقراري مجلس الأمن 242 و338، فإن منظمة التحرير تؤكد أن بنود الميثاق الوطني الفلسطيني التي تنكر حق إسرائيل في الوجود وبنود الميثاق التي تتناقض مع الالتزامات الواردة في هذا الخطاب، أصبحت الآن غير ذات موضوع ولم تعد سارية المفعول، وبالتالي فإن منظمة التحرير تتعهد بأن تقدم إلى المجلس الوطني الفلسطيني موافقة رسمية بالتغييرات الضرورية فيما يتعلق بالميثاق الفلسطيني".
ـــــــــــــــــــ






كتائب شهداء الاقصى-الجناح العسكري



بسم الله الرحمن الرحيم

"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين" صدق الله العظيم



لم يكن جديدا ولا غريبا علينا أبناء الفتح إنتاج أنفسنا بثوب وإطار جديد يتفاعل مع المتغيرات والتطورات, لقد طلقنا في كتائب شهداء الأقصى الترقب والخمول والبكاء على الأطلال , لقد خطينا طريقنا على قاعدة المبادرة تلك الموصولة بفكر الحركة ألام الذي جعل من الالتصاق بالقضية مبدأ ساميا وأساسيا,هذه المبادئ التي حملنا البندقية وقدمنا الآلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين لأجلها جيلا بعد جيل ثورة اثر ثورة .



*المبادئ الأساسية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح :



المادة (1)- فلسطين جزء من الوطن العربي والشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية وكفاحه جزء من كفاحها.

المادة (2)- الشعب الفلسطيني ذو شخصية مستقلة وصاحب الحق في تقرير مصيره وله السيادة المطلقة على جميع أراضيه.

المادة(3)- الثورة الفلسطينية طليعة الأمة العربية في معركة تحرير فلسطين

المادة (4)- نضال الشعب الفلسطيني جزء من النضال المشترك لشعوب العالم ضد الصهيونية والاستعمار والإمبريالية العالمية .

المادة(5)- معركة تحرير فلسطين واجب قومي تسهم فيه الأمة العربية بكافة إمكانياتها وطاقاتها المادية والمعنوية.

المادة(6)- المشاريع والاتفاقيات والقرارات التي صدرت أو تصدر عن هيئة الأمم المتحدة أو أية مجموعة من الدول أو أي دولة منفردة بشان قضية فلسطين والتي تهدر حق الشعب الفلسطيني في وطنه باطلة ومرفوضة.

المادة (7)-الصهيونية حركة عنصرية استعمارية عدوانية في الفكر والأهداف والتنظيم والأسلوب.

المادة(8)- الوجود الإسرائيلي في فلسطين هو غزو صهيوني عدواني وقاعدته استعمارية توسعية وحليف طبيعي للاستعمار والإمبريالية العالمية .

المادة(9)- تحرير فلسطين والدفاع عن مقدساتها واجب عربي وديني وإنساني.

المادة(10)- حركة التحرير الوطني الفلسطيني(فنح) حركة وطنية ثورية مستقلة وهي تمثل الطليعة الثورية للشعب الفلسطيني.

المادة(11)- الجماهير التي تخوض الثورة وتقوم بالتحرير هي صاحبة الأرض ومالكة فلسطين.

المادة(12)- تحرير فلسطين تحريرا كاملا وتصفية الكيان الصهيوني اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا.

المادة(13)- إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية مستقلة عل كامل التراب الفلسطيني وتحفظ للمواطنين حقوقهم الشرعية على أساس العدل والمساواة دون تمييز بسبب العنصر أو الدين أو العقيدة وتكون القدس عاصمة لها.

المادة(14)- بناء مجتمع تقدمي يضمن حقوق الإنسان ويكفل الحريات العامة لكافة المواطنين.

المادة(15)- المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف الأمة العربية في تحرير أقطارها وبناء المجتمع العربي التقدمي الموحد.

المادة(16)- مساندة الشعوب المضطهدة في كفاحها لتحرير أوطانها وتقرير مصيرها من اجل بناء صرح السلام العالمي على أسس عادلة.

المادة(17)- الثورة الشعبية المسلحة هي الطريق الحتمي الوحيد لتحرير فلسطين.

المادة(18)- الاعتماد على الشعب الفلسطيني كطليعة وأساس وعلى الأمة العربية كشريك في المعركة وتحقيق التلاحم الفعلي بين الأمة العربية والشعب العربي الفلسطيني بإشراك الجماهير العربية في المعركة من خلال الجبهة العربي الموحدة.

المادة(19)- الكفاح المسلح استراتيجية وليس تكتيكا والثورة المسلحة للشعب العربي الفلسطيني عامل حاسم في معركة التحرير وتصفية الوجود الصهيوني ولن يتوقف هذا الكفاح إلا بالقضاء على الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين.

المادة(20)- السعي للقاء كل الوطنية العاملة على ارض المعركة من خلال العمل المسلح لتحقيق الوحدة الوطنية.

المادة(21)- العمل على إبراز الشخصية الفلسطينية بمحتواها النضالي الثوري في الحقل الدولي وهذا يتعارض ولا يتناقض مع الارتباط المصيري بين الأمة العربية والشعب الفلسطيني.

المادة(22)- مقاومة كل الحلول السياسية المطروحة كبديل عن تصفية الكيان الصهيوني المحتل في فلسطين وكل المشاريع الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تدويلها أو الوصاية على شعبها من أية جهة.

المادة(23)- إقامة علاقات مع الدول العربية تهدف إلى تطوير الجوانب الايجابية في مواقف هذه الدول بشرط أن لا يتأثر بذلك الكفاح المسلح واستمراره وتصاعده.

المادة(24)- إقامة أوثق الصلات مع القوى التحررية في العالم لمناهضة الصهيونية والإمبريالية والتي تدعم كفاحنا المسلح العادل.

المادة(25)- العمل على إقناع الدول المعنية في العالم بوقف الهجرة اليهودية إلى فلسطين كإسهام منها في حل المشكلة.

المادة(26)- عدم الزج بقضية فلسطين في الخلافات العربية والدولية واعتبار القضية فوق أي خلاف.

المادة(27)- حركة فتح لا تتدخل في الشؤون المحلية للدول العربية ولا تسمح لأحد بالتدخل في شؤونها أو بعرقلة كفاح الشعب الفلسطيني لتحرير وطنه.



لقد انطلقت حركة فتح وتجددت مرارا فكانت العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح والجيش الشعبي والفهد الأسود وصقور الفتح واستمرارا للمسيرة انطلق كتائب شهداء الأقصى عشية اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة يوم 28 أيلول عام 2000 مع الإخوة طلائع الجيش الشعبي , كتائب العودة , لجان المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد احمد أبو الريش لإعلاء كلمة الحق دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ضمن تيار شعبي جامح, فكنا الوعاء الشعبي النضالي الجهادي لانتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني الغير قابلة للتصرف ملتزمين بالمنطلقات والأهداف والثوابت الأساسية لحركتنا حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منتهجين الكفاح الشعبي المسلح الشكل الرئيسي لنضال شعبنا الفلسطيني .



لقد سعينا للنهوض بمستوى الكفاح المسلح وتطوير أساليبه في مواجهة العدو المحتل الذي يحتل الوطن ويمارس أبشع أساليب الإرهاب النازي الذي لم يسلم منه حتى أطفالنا فقدمنا الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح وآلاف المعتقلين وعملنا على التنسيق الكامل مع كافة الفصائل المناضلة والمجاهدة لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال عن طريق استمرار النضال والجهاد لتحرير فلسطين من آخر وأقذر احتلال في العالم وصونا لدماء الشهداء وعذاب الجرحى ومعاناة الأسرى ودموع أمهاتنا الثكالى .



آلاف العمليات من عمليات عسكرية واستشهادية إلى حرب الشوارع في المدن واقتحام المستوطنات والصمود في المخيمات قامت بها كتائب شهداء الأقصى ذراع الفعل والتحدي لحركة الشعب الفلسطيني (فتح) وأقسمنا على المضي بهذا الطريق وعاهدنا شهداءنا الذين ضربوا لنا أروع آيات البطولة والفخار مع إخوانهم في الكتائب والفصائل الأخرى المناضلة والمجاهدة من تنظيمات الفعل الفلسطيني الجبار و سنمضي بهذه الثورة حتى النصر .







الله اكبر...الله اكبر...الله اكبر

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا

عاشت فلسطين حرة عربية

وإنها لثورة حتى النصر